الأربعاء، 23 أغسطس 2017

المقال رقم 27 : * أجمل ماقرأته ، فى محبة الله تعالى * لسيدى الإمام : أحمد الرفاعى *

 بسم الله الجميل الجليل ،
 به أشرقت محاسن الأنوار ،
 وله إشتاقت الأزهار ،
 ليس كنوره نور ، 
وهو العزيز الغفور ،،
 والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين * 
* سيدنا * محمد * النبى الأعظم * 
 المصطفى  لحمل لواء الحمد ،
 يوم الحشر العظيم ،،
 والمجتبى لقاب قوسين * أو أدنى * 
 صلوات الله عليه وآله ،
 وعترته ، وأمته أجمعين  
 وكل من أحبه 
، =========================   
 ((* إشارة موجزة : * ))  
 قناتنا الجديدة على تلجرام 
 على الرابط التالى : 
 T.me/magd369 
 *** نعالج روحيا ونفسيا ، 
 نعالج عن بعد  
  خبرتنا :  35 سنة فى دول متعددة 
  للتواصل واتساب هاتف :     00201128174424  
---------------------------------------------
 دائما فى بداية مقالاتى المتواضعة ،
 أضع صورتى ، وروابط مواقعى ،
 تحدثا بنعمة الله وفضله ،،
 1 -
 بفضل الله ، وحده لاشريك له ،
 من مواقعى العالمية :

* أكبر موقع عالمى ،

 متخصص فى أسرار الأحجار الكريمة * 

 طالع 39 مقالا فى أسرار الأحجار الكريمة الطبيعية ؛؛

؛؛ على الرابط التالى :

----------------------------------------
 وبفضل الله وحده :
( لى أكثر من 14 موقعا إسلاميا وعالميا )

إضافة إلى *إنتاجنا المطبوع والمنشور

 وجميع مواقعى على الرابط التالى :
 د : مجدى زهران ؛؛؛
 * دراسات عليا فى علم النفس *
 الإسكندرية ، مصر المحفوظة بعين الله ؛؛
 للتواصل واتساب : 0020112817442
-----------------------------------------------
 من أجمل ماقرأته لسيدى الإمام :
 * أحمد الرفاعى - عليه السلام  والرضوان *
 ماسنذكره فى المقال هذا ،
 نقلا من كتابه :
 ( حالة أهل الحقيقة مع الله )
وهذا الكتاب المبارك ، 
هو من مؤلفات سيدى الإمام :
( أحمد الرفاعى )*
 شرح فيه ( 40 حديثا نبويا شريفا )
 ****عموما ****
  سنحاول الإيجاز * قدر المستطاع * 
 مع بعض الإضافات الموجزة ؛؛؛
 بدأ الإمام * عليه السلام *
 بالحديث النبوى الشريف ، 
الذى يرويه الصحابى المبارك * المغيرة بن شعبة *
 قائلا :
  قام النبى ( صلى الله عليه وسلم )  حتى تورمت قدماه،
 فقيل له :
 غفر الله لك ماتقدم من ذنبك ،
 وما تأخر .
 قال : أفلا أكون عبدا شكورا ؟؟؟؟ )
 قال * الإمام : * أحمد الرفاعى *:
 فى هذا الحديث من الإلزام بالقيام ، 
 بواجب العبودية ،
 الغاية عند من يعقل ،
 فإن السيد الأعطم ، 
 والكنز المطلسم 
  ( صلى الله عليه وآله وسلم ) 
 حالة كونه سر الموجودات ،
 وسبب الموجودات ،
 والبرزخ الوسط بين الخلق والخالق ،
 قد فعل فى مقام عبْديتِه  ،
  ماتورم له قدماه الشريفان .
 فأين نحن ؟؟؟؟
هات أيها العارف ؛؛
إبذل مهجتك إتباعا لهذا الرسول العظيم ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وامحق نفسك فى اليوم والليلة
 ( ألف مرة )
وأنت بعدها مُقصِّر ،،
العبودية وصف العارف المحض .
 أى بُنَىّ ،،
 قد ذكر الله ، فى كتب الأنبياء ،
 نعت الأصفياء ،
 يقول الله تعالى :
 ( عبدى ، بى وجدتنى ، 
وبى وقع بينى وبينك عقْدُ المحبة ، 
وبى صرتَ من أهل خدمتى ،
 وبى تعرفنى ،
 وبى تذكرنى ، 
وتثنى علىّ  ،
وبى تتلذذ بذكرى ، 
وبى قصدتَ صُحْبتى ،
 وبى قدَرتَ أن تنظرَ  فى الآخرة  ،
 إِلى وجهى ؛؛؛؛
 عبدى ، نفسُك لِى ،
 وروحك لى ، وقلبُك لى ، 
وكُلِيتُك لِى ،
 فإن أعطيتنى الكُلّ ،
 أعطيتُك الكل ،
وكنتُ لك الكُلّ ،،
 وفى الخبر :
أوحى الله تعالى ، 
إلى * داود - عليه الصلاة السلام * : 
(( ياداود  ، من الذى دعانى فقَطعْتُ رجاءَه ؟؟؟
ومن الذى قرع بابى ،
 فلم يُفتَحَ له ؟؟؟
 أنا الذى جعلتُ آمال خلقى بى متصلة  وعندى مدّخرة ؛؛
 ياداود ؛؛؛
 مالعبدى يُعرٍضُ عنّى ؟؟؟
وأنا أقول : إلىّ ؟؟؟
 ياداود ،،،
أنا محل الآمال ،
أنا الذى جعلتُ طيران قلوب المشتاقين  نحوى ،
 وجعلتُها فى الأرض مواضع نظرى ،
  وأطلقتُها إلىّ ،
 حتى تزداد شوقاً ، وقُرْباً مِنِّى ،

 ياداود ،،
 بَشِّر أوليائى وأحبائى ، 
بأنّى كلّ ساعة أُريهم كرامتى ،
 ولطائف صنعى ، 
وحُسن امتنانى عليهم ،
 حتى لاينسونى ، ولايميلوا إلى غيرى ،،
 وشوقتُهم إلىّ ، 
 حتى لايصبروا عنّى  ، 
وفتحتُ لهم أبواب أُنسى ، 
 واستجبتُ لهم قبل أن يدعُونى ، 
 وأعطيتُهم قبل أن يسألونى ،،،
 ياداود ،،،
 فوعزتى وجلالى ،
 لأُقْعِدنَّهُم فى الفردوس ، 
ولأمكنَّنهم من رؤيتى ، 
 حتى أرضى عنهم ، 
ويرضوا عنّى ،،،
 ياداود ،،،
أخبر أهل الأرض :
بأنّى حبيب لمن أحبنى ،
 وجليس لمن جالسنى ،
 ومؤنس لمن أنِس بى ، 
وصاحب لمن صاحبنى ، 
ومطيع لمن أطاعنى ،
ومختار لمن اختارنى ،
وقل لعبادى :
 هلمُّوا إلى مصاحبتى ومؤانستى ، وسارعوا الى محبتى وقربى ،،،
إعلم ياداود ،،
أَنّى خلقت طينة أحبائى من طينة إبراهيم خليلى ،
 ويحيى زكيي ،
 ومحمد حبيبى ،،،
 ياداود ،،
هل رأيتَ حبيبا يبخل على حبيبه ؟؟؟
 ياداود ،
 أَلا إِن طال شوق الأبرار إلى لقائى ،  فإنّى إليهم لأشدّ شوقا ،
ألا من طلبنى وجدنى ،
 ومن طلب غيرى لم يجدنى .
 ياداود ،،
إذا كان الغالب على عبدى ،
 الإشتياق إلىّ ، والإشتغال بى ،
 جعلت راحته ولذته فى ذكرى
  وعشقتُه ،
ورفعتُ الحجاب بينى وبينه ،
 أحبُه ويحبنى ، 
حتى لايغفلَ  إذا غفل النّس ، 
ولا يسهو إذا سها النّاس ،
ولايلهو إذا لها الناس ،
 أولئك الأبرار حقّا  ؛؛؛؛
 ياداود ،،
إن طلبتنى وجدتنى ،
 وكفيتُك الأسباب ، 
ولم أُطالبُك بالحقوق  ،
وإن طلبتَ غيرى شغلتك بالأسباب ، وطالبتك بالحقوق ،،،
 ياداود ،،
إنى جعلتُ محبتى ، لمن لاينسانى  بلسانه وقلبه ،
 فإنّه لاشىء أنقص عندى من الغفلة  والنسيان .
 ياداود ،،
إن رضيتَ عنّى رضيتُ عنك ،
وإن أفردتَنى بالحاجة ، 
أفردتّك بالإنجاح ،
وإن شكرتَنى ، 
 صيّرتُك مَلِكًا فى الدارَيْن ،،،
 ياداود ،،،،
من لم يصبر على بلائِنا ،
 لايَفْزَع إليْنا ،،،
 ياداود ،،،
إنّى إذا أحببتُ عبدا من عبيدى ، 
 ملأتُ قلبه خوفاً منّى ،
 وتشوقاً إلى لقائى ،
 وحرصا على طاعتى .
 ياداود ،،،
وأوليائى فى قبابى ،
 لايعرفهم إلا أوليائى ،
 فطوبى لأوليائى ،
  وطوبى لِأحبائى ،،
 ياداود ،،،
إنّى لاأنسى من ينسانى ، 
 فكيف أنسى من يذكرنى ؟؟؟
 ياداود ،،، 
إنّى أجود على من يبخل علىّ ،
 فكيف أبخلُ على من يجود بى ؟؟؟
 ياداود ،، 
إنّى أُحبُّ من يبغضنى ،
 فكيف أُبغِضُ من يحبُّنى ؟؟؟
 ياداود ،،،
 بشِّر عبادى السائلين ،
 بأنِّى بهم رؤوف رحيم ،،،
 ياداود ،،،
 كُلّ حبيب ، يحب خُلوة حبيبه ،
 وأنا مطَّلِع على قلوب أحبائى ،
 قل للمتلذذين بذكرى  : 
هل وجدتم ربَّا أبرّ منِّى ؟؟؟
 ياداود ،، 
 من أطاعنى وهو يحبنى ،
 أّسكنه جنتى ، 
وأُريه وجهى .
ومن عصانى ولم يحبنى ،
 أدخله نارى ، 
 وأُحلُّ عليه سخطى ،،
 ياداود ،،،
 وعزتى وجلالى ،
 لايجاورنى إلا من طلب جوارى .
 ياداود ،،،
 كذَبَ من ادّعى محبتى وإذا جنّ عليه الليل نام عنِّى ،،
 ياداود ،،،
 من أرادنى طلبنى ،
 ومن طلبنى وجدنى ، 
ومن وجدنى ،
 لايختار علىّ حبيبا سواىّ ،،
 ياداود ،،،
 من طلبنى قَتلْتُه ،
 ومن أحبنى إبتليتُه ،
 ومن هرب منِّى أحرقتُه ،،
 ياداود ،، 
 بشِّر المذنبين بأنِّى غفور ، 
وأنذِر الصدِّيقين بأنِّى غيور ،،،
 ياداود ،،،
 من لقينى وهو يخافنى ،
 لم أعذبه بنارى ،
ومن لقينى وهو يحبنى ،
 لم أحزنه بفراقى ،
ومن لقينى وهو يستحي منِّى ،
 لم أُخْجله يوم يلقانى ،
 ياداود ،،،
 جنتى لِمَن لَمْ يقنط من رحمتى ،
وغضبى على من أخطأ خطيئة فاستعظمها  فى جانب عفوى ،،
ولو عاجلتُ أحدا بالعقوبة ،
 إذاً عاجلتُ القانطين من رحمتى ،
 وما العجلة من شأنِّى ، 
 فهاأنا مطَّلِعٌ على قلوب أحبائى ،
 إذا جنّ الليل ،
  جعلتُ أبصارهم فى قلوبهم  ،  فخاطبونى على المشافهة ، 
 وكلمونى على الحضور .
 ياداود ،،،
 لولا أنِّى ربطتُ أرواح أحبائى ،
 فى أبدانهم ،
 لخرجت الأرواح من أبدانهم ،
 شوقا إلى لقائى ،،
 ياداود ،،
إِنِّ من عبادى ، 
 عباداً جعلتُهم للخير أهلاً ،
 وجعلتُ لهم المُؤانسةِ نصيباً ،

ورُوِىَ أنَّ الله تعالى ، 
أَوْحَى إلى * يحيى بن زكريا * 
عليهما الصلاة والسلام * :
إِنِّى قَضيْتُ على نفسى ،أن لايحبنى عبد من عبادى ، أعلم ذلك من قلبه ،
إِلاَّ أَنِّى كنتُ سمعه ، وبصره ، ولسانه،
وأُبَغِضُ إليه كلَّ شيىء ،
وأمنعه شهواتِ الدنيا ولذاتِها ،
وطيب عيشها ،
وأَطَّلِعُ عليه فى كل يوم ،
 سبعين ألف مرة ، 
وأزيد كل ساعة ، لذائذ حبِّى ،
 وحلاوة أُنْسِى ،
 وأملأُ قلبه نوراً منِّى ،
 حتى ينظرَ إلىَّ كلَّ ساعة ،
 فأمسح رأسه ، 
 وأضع يدى على ألم قلبه ،
 حتى لايشكو منه ،
وأنا أسمع خفقان قلبه ، من الشوقِ إلى لقائى ، والخوف من قطيعتى ،
وهو يقول :
 حقيقٌ علىَّ أن لايسكن قلبى ،
 حتى أصِلَ إليك ياربِّى ،

 يايحيى ،، 
وكيف يسكن قلب المشتاق ،
وأنا غاية مُنْيتُه ، 
 ومنتهى أمله ؟؟
  فوعزتى وجلالى ،
 لَأُنَقِبنِّهُ منقبا ،
 يغبطه الأولون والآخرون ،
 ثم آمر مناديا ينادى ،
 من تحت العرش :
هذا فلان بن فلان ، ولىّ الله وصَفِيُّه ، 
 دعاه الله ليقرّ عينه ،
 ثم آمر برفع الحجاب ،
  حتى ينظر حبيبى إِلىَّ ،
وأقول : 
السلام عليك عبدى ووليِّى ،
أُبشِّرك ،،،
 قال :
 فغُشِى على يحيى ،
 فلم يفق ثلاثة أيام ،
 فلما أفاق قال :
 سبحانك ، سبحانك ، ماأكثر توددك إلى أوليائك وأصفيائك ،،
لايفصل عنك الأمل ، ياخير صاحب وأنيس ،
 فنعم المولى أنت ، ونعم النصير .

وروى أن الله تعالى ،
  قال فى بعض كتبه :
إذا كان الغالب على قلب عبدى ، 
 الإشتغال والأنس بى ،
رفعت الحجاب بينى وبينه فى الباطن ،
 حتى كأنه ينظر إلىِّ .

وروى أن الله تعالى ،
قال فى بعض كتبه :
وعزتى وجلالى ،
لأقْطعنَّ أمل كلَّ مُؤَمِلٍ غيرى بالإياس ،
يُؤمل عبدى غيرى ، والخير كله بيدى ؟
من الذى أملنى ، فقطعتُ عنه أمله ؟؟
ومن الذى قرع بابى بالدعاء ، 

 فلم أفتح له ؟؟

 عبدى ،،
 تنعم بذكرى ،
 فإنِّى نعم الحبيب لك ،
 فى الدنيا والآخرة ،،
 عبدى ،،
 ستذكرنى ، إذا جرُّبتَ غيرى ،
 بأنّى لك خيرٌ من كلِّ ماسِواى ،،
 عبدى ،،
أَما إستحييتَ مِنِّى ، إن أعرضتَ وجهك عنِّى ، وتُقْبِل على غيرى ؟؟
--------------------------------------------------------------